بهاء الدين محمد بن مؤيد بغدادي

192

التوسل إلى الترسل ( فارسى )

و چون مدّتى دراز و ايّام « 1 » متطاول صدر اجل قوام الدين - كه بتهذب اخلاق و شايستگى خدمت ( صدر پادشاهان « 2 » ) موسوم است و در عليه اكابر و اماثل جهان مرتب - از آن خدمت غايب مانده بود و مهمات كلى « 3 » درين حضرت برأى ثاقب و انديشهء صايب و سعى جميل و خدمت شايسته باتمام رسانيده « 4 » و عشق آن خدمت حال استيذان او بوجهى هرچه لطيف‌تر بر رأى ما ( عرض مىكرد « 5 » ) درين حال او را و قاضى « 6 » القضاة فلان را - كه حال او و پدران او در بزرگى و غزارت علم و طهارت اصل « 7 » و انتما بحسب و نسب و عزّ موروث و مكتسب بشرح محتاج نيست خلق منهم تردد فيهم * و كسته « 8 » عصابة عن عصابة - اجازت انصراف داديم ، و بر موجب وعدهء كه پيش ازين فرموده‌ايم و قرارى كه در مقدّمه رفته است جانب عزيز صدر اجل ( كبير عالم عادل بهاء الدولة و الدين صدر صدور الشرق و الغرب « 9 » ) دام عزيزا - كه ركن وثيق دولت و نايب مطلق حضرت و ناظم مصالح مملكت ( و خزانهء اسرار ضماير « 10 » ) ماست و اعتمادى كه ما را بر اقوال و افعال اوست و شفقتى كه او را بر مصالح و احوال ماست پوشيده نمانده است « 11 » و غيبت او از خدمت ( كه بنزديك « 12 » ) ما اثرى تمام دارد « 13 » بچنين مهمى كه دل‌بستگى عظيم ( باشد نامتصور « 14 » ) بود فرستاديم ، و كل الصيد فى جوف الفرا ، ( و امير سيد فلان را - كه از دوحهء سيادت شعبهء مطهر است و از انوار سعادت شعلهء مظهر « 15 » ) و مع هذا از جمله افاضل ( زمانه و اكابر عالم « 16 » ) بفضيلت تقدّم متفرّد است و وجنات فضايل از تابش راى منير او متورّد « 17 » - و امير

--> ( 1 ) و ايامى . ( 2 ) ملوك . ( 3 ) كلى را . ( 4 ) رسانيد . ( 5 ) عرضه مىگردد . ( 6 ) قاضى . ( 7 ) نفس . ( 8 ) و ليته - كسبته . ( 9 ) بهاء الدين را . ( 10 ) و خازن اسرار ضمير . ( 11 ) نيست . ( 12 ) كه نزديك ( ظ ، نزديك ) . ( 13 ) ضا ، چه . ( 14 ) باشد تا منصور ( ظ ، ما بدان نامتصور ) . ( 15 ) اميرى سيدى فلانى را كه دوحهء سيادت شيعه مطهر . ( 16 ) عالم و اكابر زمانه . ( 17 ) سا .